الحصانات والامتيازات الدبلوماسية في الفقه الإسلامي والقانون الدولي
كان من شأن ظهور الكيانات السياسية كإحدى المراحل الأولى لتطور الدولة في شكلها المعاصر أن تولدت الحاجة إلى الدخول في علاقات متبادلة، بين هذه الكيانات وبعضها البعض، سواء اتخذت هذه العلاقة صورة مؤقتة أو دائمة، ثم ظهرت الدولة في مفهومها الحديث وتشعب العلاقات بينها وبين غيرها من الدول، ومن هنا بدأت النواة الأولى لنظام التمثيل الدبلوماسي، في صورة البعثات الدبلوماسية المؤقتة، والتي تطورت لتأخذ صورة البعثات الدبلوماسية الدائمة، وكانت الدولة الإسلامية قد سعت منذ نشأتها إلى تدعيم وتوطيد علاقاتها المتبادلة مع غيرها من الدول والجماعات غير الإسلامية، وكانت الدبلوماسية في عصر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تمثل المرحلة المثلى للتاريخ الدبلوماسي الإسلامي، وبالنظر إلى ما كان يُتبع في عهد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، لوجدنا أنه يماثل ما هو متبع في وقتنا الحالي تحت مسمى الدبلوماسية الخاصة أو المؤقتة.
قائمة المراجع:
- القرآن الكريم: الآية رقم 6 من سورة التوبة، والآية 27 من سورة النور، والآية 151 من سورة الأنعام.
- عثمان خميرية، أصول العلاقات الدولية في فقه الإمام محمد بن الحسن الشيباني، ص839.
- صالح بن عبدالكريم الزبد، أحكام عقد الأمان والمستأمن في الإسلام، الدار الوطنية للنشر، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، 1996، ص15.
- عادل عبدالله المسدي، الحصانات في الفقه الإسلامي والتشريعات الوضعية، ورقة عمل مقدمة إلى ندوة تطور العلوم الفقهية، مسقط عمان، أبريل 2013.
- فاوي الملاح، سلطات الأمير والحصانات والامتيازات الدبلوماسية، الإسكندرية، دار المطبوعات الجامعية 1993، ص 686.
- سالم عبدالقادر مسعود نصر، الحصانات والامتيازات الدبلوماسية في الفقه الإسلامي والقانون الدولي، رسالة ماجستير غير منشورة، الأكاديمية الليبية، 2016، ص58.
- أحمد سالم باعمر، الدبلوماسية بين الفقه الإسلامي والقانون الدولي. دراسة مقارنة، دار النفائس، الأردن، 2001، ص 143.




